بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اللغة الانجليزية للصف الثاني الثانوي
الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 2:54 am من طرف Admin

» خلاصة فيزياء تانيه ثانوي ازهر
الإثنين نوفمبر 21, 2011 3:41 am من طرف Admin

» احياء تانيه ثانوي ازهر هدية مستر ايمن الشربيني
الإثنين نوفمبر 21, 2011 3:37 am من طرف Admin

» مراحعة انجليزي 2 ث
الجمعة نوفمبر 18, 2011 2:17 am من طرف Admin

» ليلة الامتحان في انجليزي اولى ثانوي
الجمعة نوفمبر 18, 2011 2:02 am من طرف Admin

» مراجعة مستر فاروق لانجليزي تانيه ثانوي
الجمعة نوفمبر 18, 2011 1:56 am من طرف Admin

» اخياء تانيه ثانوي ازهر هدية مستر ايمن
الجمعة نوفمبر 18, 2011 1:23 am من طرف Admin

» اخياء تانيه ثانوي ازهر هدية مستر ايمن
الجمعة نوفمبر 18, 2011 1:23 am من طرف Admin

» اضغط الرابط وحمل الباب الاول ف الكيمياء تانيه ث هدية م/ابوملك
الإثنين نوفمبر 14, 2011 12:48 am من طرف Admin

» خلاصة الفيزياء ل الصف الثانى الثانوى الأزهرى
الأحد نوفمبر 13, 2011 11:49 pm من طرف Admin

» قواعــــــــــــــــــد اللغة الانجليزية من الالف الي الياء
الخميس نوفمبر 10, 2011 3:51 am من طرف Admin

» رابط راائع لانجليزي اولى ثانوي ا/سيد عيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:53 am من طرف Admin

» خلاصة انجليزي ا ث هدية العيد من مستر سيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:30 am من طرف Admin

» مراجعة اول 5 وحدات لاولى ثانوي انجليزي
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:38 am من طرف Admin

» الترم الأول كاملاً.....اهداء لكل الزملاء للطباعة فوراً ksecondary one by mr.AbdalRaz
الجمعة نوفمبر 04, 2011 6:26 pm من طرف Admin

» تحميل مجاني وسريع لالبوم عمرو دياب الجديد
الخميس سبتمبر 29, 2011 6:54 pm من طرف monna

» اسئلة الباب التاني ف الكيمياء تانية ث مع تحيات د عاطف خليفة
الأحد سبتمبر 25, 2011 1:56 am من طرف Admin

» مذكرات لاحياء اولى ثانوي هدية من مستر ايمن
الأحد سبتمبر 25, 2011 1:20 am من طرف Admin

» دليل الاذكياء في الكيمياء لمستر محمد طنطاوي
الأحد سبتمبر 25, 2011 1:00 am من طرف Admin

» كتاب الماسي ف كيمياء تانية ث
الأحد سبتمبر 25, 2011 12:58 am من طرف Admin

» مذكرة البيروني في الكيمياء لتانيه ث مع تحيات مستر عبدالله
الأحد سبتمبر 25, 2011 12:52 am من طرف Admin

» شرح الأبواب من الأول إلى الثامن + الأسئلة في مادة الكيمياء تانيه ث
الأحد سبتمبر 25, 2011 12:51 am من طرف Admin

» دي بقى ملازم خلاصة الكيمياء
الأحد سبتمبر 25, 2011 12:48 am من طرف Admin

» مذكرة روعة ف الكيمياء
السبت سبتمبر 24, 2011 7:27 pm من طرف Admin

» اسطوانة كيمياء متكاملة لطلبة الثانوية العامة
السبت سبتمبر 24, 2011 7:02 pm من طرف Admin

» [b]اهم اسئلة علي بنية الذرة شاملة كيمياء تانيه ثانوي
السبت سبتمبر 24, 2011 6:55 pm من طرف Admin

» الباب الثاني كيميا ثانوية عامة فيديو/مفاجآت مستر محمود سلامة
السبت سبتمبر 24, 2011 6:49 pm من طرف Admin

» مذكرة الأيام للصف الثالث الثانوي
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:46 am من طرف Admin

» موقع تعليم مجاني للفات والكمبيوتر
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:24 am من طرف Admin

» موقع لقصص تعليمية باللغة الانجليزية
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:19 am من طرف Admin

» 7 مذكرات خلاصة النحو للثانوية العامة
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:18 am من طرف Admin

» مذكرات لسادسه ابتدائي
الخميس أغسطس 18, 2011 5:02 pm من طرف Admin

» منهج دراسات سادسه ابتدائي
الخميس أغسطس 18, 2011 4:48 pm من طرف Admin

» مذكرة دراسات لمستر عوض للصف السادس
الخميس أغسطس 18, 2011 4:39 pm من طرف Admin

» مذكرة للصف الثالث الاعدادي من مستر علاء
الخميس أغسطس 18, 2011 4:29 pm من طرف Admin

» مجموعة مراجعات نهائية لتانيه ثانوي
الخميس أغسطس 18, 2011 5:06 am من طرف Admin

» روابط مراجعة لغة انجليزيه لتانيه ثانوي
السبت أغسطس 13, 2011 11:19 pm من طرف Admin

» روابط مراجعة لغة انجليزيه لتانيه ثانوي
السبت أغسطس 13, 2011 7:16 pm من طرف Admin

» مذكرة مسيو مدحت رمضان ف اللغة الفرنسيه
الجمعة أغسطس 12, 2011 5:57 pm من طرف Admin

» ملزمتي الخاصة من غير علامة مائية مسيو ياسر نجيب
الجمعة أغسطس 12, 2011 5:15 pm من طرف Admin

» هدية من مستر عبدالله الشربيني لكل محبي اللغات
الجمعة أغسطس 12, 2011 4:51 pm من طرف Admin

» مجموعة من مذكرات اللغة الانجليزية للصف الالول الثانوي اهداء مستر عبدالله الشربيني
الجمعة أغسطس 12, 2011 4:48 pm من طرف Admin

» مذكرة تالته اعدادي ف اللغة الانجليزيه هديه للدكتوره أماني
الجمعة أغسطس 12, 2011 4:45 pm من طرف Admin

» الباب الاول ف الكيمياء لتانيه ثانوي من مذكرة المعمل
الجمعة أغسطس 12, 2011 4:23 pm من طرف Admin

» 7 مذكرات انجليزي خرافه+ مذكرة قصه هدية لطلبة تالته ثانوي من مستر عبدالله
الخميس أغسطس 11, 2011 6:11 pm من طرف Admin

» الباب الاول في الكيمياء لتانيه ثانوي من مذكرة البيروني الرائعه
الخميس أغسطس 11, 2011 6:06 pm من طرف Admin

» موقع هام لكل معلمي اللغة الانجليزية
السبت يوليو 23, 2011 1:46 pm من طرف Admin

» الموقع الوحيد لتنسيق الجامعات للثانوية العامه2011
الخميس يوليو 21, 2011 9:41 pm من طرف Admin

» نتيجة امتحان الثانوية العامه 2011
الجمعة يوليو 15, 2011 12:40 pm من طرف Admin

» روابط ومواقع للحصول على نتيجة الثانوية العامه المصريه2011
الجمعة يوليو 15, 2011 12:06 pm من طرف Admin

Navigation
 Portal
 Index
 Memberlist
 Profile
 FAQ
 Search
Affiliates
free forum

ترجمة قصة العناكب هدية مستر عبدالله لكل المجتهدين وبست وش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة قصة العناكب هدية مستر عبدالله لكل المجتهدين وبست وش

مُساهمة  Admin في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 4:56 pm

ترجمة قصة العناكب هدية مستر عبدالله الشربيني
بسم الله الرحمن الرحيم
العنــــــــــــاكــــــــب
الفصل الأول
الصحـــراء المصريـــة
بعد منتصف الليل في منطقة بعيدة من الصحراء الغربية كان فريق من علماء الآثار نائمين في خيامهم في واد فسيح منبسط بتلال من الرمل علي جانبيه . علي قمة تل ، بدأت سيارتان جيب لا ندكروزر في التحرك ببطيء تجاه الخيام بدون أنوار و محركاتهما كانا صامتين . توقفتا علي بعد 200 متر من الخيام ، خرج أربع رجال و بالرغم من أن السيارتين كانت لوحاتهما محليه ، لم يكن الرجال مصريين ساروا 50 متر عبر الظلام و حينئذ بدا اختفوا داخل حائط من الصخر ، نزلوا في ممر طويل تحت الأرض كان اتساعه مترين و طوله مترين . لم يستطيعوا رؤية شئ و لهذا أضاءوا بطارياتهم و كان علي جدران الممر لوحات عن آلهة مصرية قديمة ، و كتابة منذ 3000 عام . دخل أكبر الرجال سنا في المجموعة الممر أولا . ثم خلفه كان هناك رجل ضئيل ، نحيف يرتدي نظارة يحمل جهازا يشبه آلة تصوير كبيرة ، أتبعهما اثنان من الرجال الأقوياء واحدا منهما كان طويلا و كان يحمل جهاز كمبيوتر صغير . الآخر ، الذي كان ضخما و لكن ليس طويلا كان يحمل حقيبة كبيرة . توقف أكبر الرجال عند المدخل المؤدي إلي الحجرة السفلية كان بالحجرة خمسة مومياوات مصرية . مر الرجال علي الحجرة و توقفوا ثانية عند المدخل المؤدي إلي الحجرة الثانية التي كانت خاوية قال أكبرهم " فريق من ستة علماء آثار عثروا علي هاتين الحجرتين الأسبوع الماضي . الحجرة الثانية كانت تحتوي علي ذهب و كنوز أخري الأشياء الذهبية أرسلت إلي المتحف بالقاهرة أمس . تقريبا لا أحد يعرف شيئا عن هذا بعد . " كيـف حصلت علي المعلومات ؟ سأل الرجل الطويل فقد ابتسم أكبر الرجال حينئذ استمر " ربما يوجد حجرات أكثر هنا و لو كانت تحتوي علي ذهب ، ستكون آثرياء . علماء الآثار لم يعثروا عليها بعد سوف نعثر نحن عليها " حينئذ استدار للرجل الضئيل الذي معه الجهاز " هذه هي وظيفتك " قال الرجل الضئيل ، لو هناك حجرات أكثر هنا هذا الجهاز سيعثر عليها في خلال دقائق " قام بتوصيل سلك بين الجهاز و الكمبيوتر و أدار بعض المفاتيح أضيئت الشاشة . حينئذ بدأ الرجل الضئيل يعمل ببطء عبر الممر أثناء ما كان الرجل الطويل يحمل جهاز الكمبيوتر خلفه " ماذا يفعل هذا الجهاز ؟ سأل الرجل الطويل . " أنه يبين لي ما الذي خلف الجدار " قال الرجل الضئيل . " أعرف . و لكن كيف ؟ " أنه يرسل موجات لاسلكية عبر الجدار و عندما تصطدم الموجات بشيء ما علي الجانب الآخر ، ترتد إليه . ويقوم جهاز الكمبيوتر بتحويل الموجات اللاسلكية إلي صورة . " هل يشبه رصد الرادار علي طائرة ؟ " " نعم . هذا نوع من الرادار يستطيع أن يخترق الصخر . " " هل يمكن أن يخترق الصخر ؟ " " بعض أنواع الصخور . أنه يسمي رادار مخترق الأرض ( GPR ) انظر أنك تستطيع أن تري الصورة علي الشاشة الآن . تستطيع أن تري صخورا هنا و هناك " " إذن لماذا لا يستخدم علماء الآثار هذا الرادار ؟ " " أنهم يستخدمونه ، و لكن ليس باستمرار لأنه باهظ الثمن " نظر الرجل الطويل ثانية علي الشاشة ، كان هناك شكل أسود عليها . " ما هذا ؟ هل هذه صخرة ؟ " لا . هذا لا يعتبر رملا أو صخرا ، أنه مكان خاو . " " نعم . إنها حجرة كبيرة . إنها علي الجانب الأخر من هذا الجدار . "

فحص الرجال هذا الجزء من الجدار . كان لايبدو أنه مختلف عن الأجزاء الأخرى . كان مغطي بلوحات و كتابة قديمة . أخذ الرجل الضخم معولا و مطرقة ثقيلة من الحقيبة الكبيرة و بدأ يحطم الجدار في أقل من دقيقة ، حطم اللوحات التي كانت متواجدة هناك لآلاف السنين . و كان خلف اللوحات ممر مليء بالأحجار . أبعد الرجل الأحجار . سحب من التراب غطت المكان . حينئذ دخل الرجل من الفتحة إلي الحجرة التالية و لكن لم تكن حجرة . كان ممرا أخر ، هذا الممر كان أطول وأوسع من الممر الأول . كان أقرب الشبة إلي شارع تحت الأرض . خيوط عناكب هائلة كانت مدلاة من السقف . بعد السير لحوالي 50 مترا ، استطاعوا أ ن يروا ممرا أخر متقاطعا مع هذا الممر و ممرات أخرى متقاطعة مع تلك الممرات مثل الشوارع في مدينة ولكن الممرات الأخرى كانت كلها ، أصغر لذلك استمروا في السير في الممر الرئيسي " إنها مثل مدينة تحت الأرض ! " قال الرجل الضئيل . " مدينة للموتى . " " ليس لدينا وقت كاف . لابد أن نجد ما نريده و نخرج قبل الصباح " قال أكبر الرجال . " انظروا ! " صاح الرجل الضئيل . أضاءت بطاريته نهاية الممر الرئيسي . قام الآخرون بتوجيه بطارياتهم . عند نهاية الممر كان هناك بابان من الذهب . بعد خمس دقائق حطم الرجال البابين . دخل أكبر الرجال أولا . عندا سار عبر المدخل شئ ما غطي وجهه و جسده . حاول أن يتحدث و لكن كان الشيء علي فمه . أبعده عن وجهه . كان نسيج عنكبوت ضخم . اقتحمه و دخل الحجرة . أضاءت كل البطاريات الحجرة كانت الحجرة مكسورة بلوحات و كتابة كانت مليئة بالصناديق و أوان و أشياء ذهبية ضخمة . في المنتصف كان هناك مومياءان . كلا المومياءين بهما قناعين من الذهب . أنه من السهل أن تتخيل مدي إثارة الرجال عندما كانوا يتحركون داخل الغرفة و يحملون الكنوز للخارج في الممر الكبير . لم يكد ينتهوا حتى صاح الرجل الكبير متألما . قام الآخرون بتوجيه بطارياتهم عليه . كان واقفا بجوار الباب و كان يضرب رقبته وذراعية . " أبعدوهم عني ! صاح .استطاع الثلاث رجال الآخرين رؤية العناكب التي كانت تنهش الرجل الكبير نهشوه مرارا و تكرارا ، و في كل مرة كان الرجل يشعر بأنيابهم في جلده . خلع الرجل الطويل سترته و ضرب العناكب بها أربع أو خمس مرات . ثم شعر الرجل الضئيل بلدغه علي ساقه لدغة العناكب ثلاث مرات قبل أن يقتله . أضاء بطاريته علي الأرض ورأي العناكب في كل مكان . " دعنا نخرج من هنا ! صاح . جميعهم خرجوا مسرعين إلي الممر الكبير . " احضروا الذهب و دعونا نذهب " قال أكبر الرجال حملوا الذهب و الكنوز الأخرى إلي الممر الصغير وخرجوا إلي سيارتهما . ألقوا كل شئ في صناديق وولوا الأدبار . بحلول هذا الوقت ، كان كل الرجال الأربعة قد لدغوا . " لا تقلقوا " قال أكبر الرجال ، عندما قادوا سيارتهما بأقصى سرعة عبر الصحراء " لا توجد أية عناكب قاتلة في مصر . قد نمرض ، و لكن لن نموت . " " كيف تعرف ؟ صاح الرجل الضئيل بأعلى من صوت المحرك " ربما تكون سلالة عناكب غير معروفة " " هذا غير ممكن " " بل هذا ممكن . ألم تسمع عن ذلك السمك الذي عثر عليه في أمريكا الجنوبية ؟ " " أي سمك ؟ " بعض العلماء وجدوا بعض السمك في بحيرة تحت الأرض . لم يكن يشبه أي سمك سلالة غير معروفة . ربما هذه العناكب تشبه ذلك السمك . إنها متواجدة تحت الأرض لآلف السنين ، ولا يعرف أحد عنهم شيئا . " لا أعتقد ذلك " رد أكبر الرجال . " أتمني أن تكون علي صواب لأنني أشعر أنني مريض جدا ، تفوه الرجل الضئيل . أثناء ما كان الرجال يقودون عبر الصحراء المرض والألم ازدادا شعروا بالألم يسري في أجسادهم . بدأوا يتصيبون عرقا . وهذا جعلهم ظمأى ، وشربوا كل الماء الذي كان في حوزتهم . بعد عدة ساعات بدأت عضلات أياديهم وأذرعهم وسيقانهم ووجوههم ينتابها حركات السيارتين اللأندكروز . لم يعد معهم قطرة ماء متبقية و كانوا ظمأى للغاية و لم يستطيعوا التنفس بسهولة . في الصباح المبكر ، رأي الرجل الضخم أربع عناكب علي الصناديق في مؤخرة السيارات " إنهم بالسيارة ! " قال و لكنه لم يكن يستطيع التحرك ، خرج الرجل الطويل مهرولا من السيارة و سقط علي الرمل بجوار السيارة . ثم ساد صمت لم يخرق هذا الصمت حتى منتصف النهار عندما كانت الشمس ساطعة في السماء و أتت ضوضاء من السماء وازدادت أعلي فأعلي . كانت طائرة عمودية . داخل الطائرة العمودية ، كانت الضوضاء أعلي عشرين مرة . أحد الركاب ، مهندس إشارة . كان يجلس بجوار قائد الطائرة الراكب الآخر , فني كان في المؤخرة مع بعض المعدات الإلكترونية . كانوا في طريقهم إلي محطة إرسال في الصحراء أصابها عطب فني . عندما رأي قائد الطائرة المركبات أسفلهم ، قاد الطائرة العمودية بطريقة دائرية عندما حلقوا منخفضين ، رأوا جثة الرجل الطويل في الرمل . حط القائد بطائرته العمودية محدثة عاصفة رملية صغيرة عندما هبطت عدوا إلي السيارتين حاملين زجاجات الماء قام قائد الطائرة و المهندس و الفني بفحص الرجال الأربعة و كانوا موتي جميعا . لم ير أحد منهم العناكب السوداء التي كانت في الصندوق المتواجد في مؤخرة السيارة الثانية . راقبتهم العناكب . تحرك ذراع قائد الطائرة أقرب و كانت العناكب مستعدة " كل مياهم نفذت " قال قائد الطائرة " ربما ضلوا الطريق و لقوا حتفهم ظمأى " من الأفضل أن نتصل باللاسلكي " قال المهندس . تلك الكلمات أنقذت حياة قائد الطائرة . ترك السيارة و عاد إلي الطائرة العمودية واللاسلكي مرت عدة ساعات قبل أن تصل الشرطة من أقرب مدينة للسيارتين أثناء هذا الوقت ، ألهبت الشمس السيارتين حتى أنهما أصبحتا مثل فرنين . لا تستطيع كائنات حيه كثيرة أن تبقي علي قيد الحياة في هذه الحرارة . العناكب الصغيرة التي كانت بالسيارة ماتت . قادت الشرطة السيارتين اللأندكروزر الرماديتين و سيارة الشرطة إلي البلدة بلدة جديدة يطلق عليها الحوامدية ، جنوب غرب القاهرة عندما وصلت القافلة ، توقفت عند قسم الشرطة في وسط البلدة في خارج الشارع كان هناك رجال وسيدات يشترون طعاما من كشك الفاكهة و بعض الأطفال كانوا يلعبون . من مؤخرة أحد السيارتين شئ ما كان يرصد الأطفال العنكبوت الأكبر كان مازال حيا .







الفصـــــــل الثانــــــي
الحوامدية ، مدينة جديدة
لم تمضي فترة طويلة علي اكتشاف الكنوز التي في الصناديق المتواجدة في السيارتين اللاندكروزر . لم يصدق ضابط الشرطة عينيه عندما فتح الصندوق الأول . أثناء ما كان مسرعا لإبلاغ رئيسه عن الذهب . هرب العنكبوت القاتل . لم يكن يعلم الضابط إطلاقا أنه كان فقد علي بعد سنتيمترات من الموت . هرب العنكبوت في " شق " و اختفي بالنسبة لأي عنكبوت ، كل مبني به ألف مكان سري حيث يستطيع أن يختبئا . يستطيع أن يعيش داخل جدران و بين طوابق . يستطيع أن يتنقل بسهولة من منزل لمنزل . باحثا عن مكان مظلم و أمن . كان المنزل المجاور لقسم الشرطة مليئا بالأضواء و الضوضاء . كان يخص عائلة حسن . أصغر فرد في الأسرة كانت نجاة . التي كانت ذات العشر سنوات . الأكبر كان شقيقها ، أيمن . الذي كان ذا العشرين . بين أيمن و نجاة كانت لمياء التي ذات الأثني عشرة ، و محمد ، الذي كان ذا الستة عشرة . كان أيمن يحب شقيقتيه الصغار و شقيقة الأصغر حبا كبيرا و لكنه كان سعيدا أن المنزل كان كبيرا و أن له فيه غرفة خاصة به في الطابق العلوي . في هذه الغرفة كان هناك جهاز الكمبيوتر الخاص به كان جهاز عمه ، و لكن اشتري عمه جهازا أحدث و أعطي هذا الجهاز لأيمن هواية أيمن المفضلة كانت الشبكة الدولية للمعلومات " الإنترنت " كان أحيانا يستخدم الإنترنت في دراسته الجامعية و أحيانا كان يستخدمها لتكوين أصدقاء في دول أخري . كان هو و أصدقاء الإنترنت يتبادلون أطراف الحديث تقريبا كل يوم عن طريق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم . كان هؤلاء الأصدقاء يعيشون في إنجلترا و الولايات المتحدة الأمريكية ودبي و اليابان ودول أخري عديدة . لم يقابلهم إطلاقا و لكن كان يعرف بعضهم حق المعرفة . كانت المحادثات مثل محادثات الهاتف " التليفون " و لكنها كانت أرخص بكثير من محادثات الهاتف ، و كان من الممكن أن تشتمل علي أكثر من شخصين علي شاشة جهازه الكمبيوتر ، كانت المحادثات تشبه الحوارات في كتاب . هذا مثال للمحادثة في نفس اليوم الذي هرب فيه العنكبوت . أد : ماذا تنوي فعله عندما تنهي الجامعة ؟ أيمن : لا أعرف إنها مشكلة كبيرة بالنسبة لي . أد : ماذا تعني ؟ أيمن : ليس من السهل الحصول علي وظيفة . أد : نفس الشيء في بلدي أيضا . جيل : نفس الشيء في بريطانيا . و لكن ربما ستكون محفوظا . أيمن : أتمني ذلك . أد : لا يمكنك أن تثق في الحظ إذا أردت شيئا ، يجب أن تعمل علي تحقيقه . علي : لا يمكنك دائما أن تحصل علي ما تريده . جيل : تماما . اعتقد يجب أن أكون مرنا . أد : ماذا تعني بكلمة مرنا ؟ أأقبل أي وظيفة ؟ جيل : نعم . أي وظيفة أفضل من لا وظيفة .
أثناء ما كان أيمن يجري هذه المحادثة ، كان العنكبوت يزحف علي أرضية الغرفة السفلية ، في الجانب الأخر من الغرفة كانت شقيقتيه الصغيرتين . نجاة و لمياء يلعبان كان العنكبوت بجوار الباب ، عندما والدة البنات صاحت عليهما . ذهبت البنتان عبر الغرفة إلي الباب . لم يبصرا العنكبوت الأسود الكبير عبر الغرفة إلى الباب 0 لم يبصرا العنكبوت الأسود الكبير الذي على الأرض حطت قدم نجاة قريبة منه . تحرك العنكبوت ليهاجم . و لكن تحركت القدم بعيدا ، و بحث العنكبوت عن مكان آخر أكثر آمنا . تسلق خارجا من النافذة و نزل إلي الحديقة . كان هذا هو المكان الذي فيه أيمن العنكبوت عندما كان متوجها إلي المحلات . جرى العنكبوت عبر الحديقة أمامه و توقف عندما وصل إلي ركن من أركان الحديقة المصورة كان مندهشا لسرعته وحجمه . أناس كثيرة تخشى العناكب و لكن كان أيمن مهتما أكثر من كونه خائفا . اقترب من العنكبوت كان أسود ، بخطين أصفرين علي ظهره ، و كان أكبر عنكبوت رأه في حياته ، كان جسمه كبيرا تماما مثل تفاحة صغيرة . فجاه استدار العنكبوت لمواجهته ، ورأي أيمن أعينه كان به ثمان أعين مثل معظم العناكب ، اثنين منهما كان اتساعهما أكثر من واحد سنتيمترا . حاول أيمن أن يقدر . طول سيقانه ، أطول ساق من سيقانه الثمانية كانت تماما بنفس طول قلم رصاص . فتح العنكبوت فمه ، ورأي أيمن نابين للخلف كل ناب طوله حوالي واحد سنتيمتر ، خطا أيمن للخلف ، و مباشرة جري العنكبوت صاعدا الجدار واختفي داخل حديقة المنزل المجاور ، الذي كان خاويا . عندما عاد من رحلة التسوق ، كان أيمن مازال يفكر في العنكبوت اتصل بصديق كان يدرس علم الحيوان في الجامعة وصف أيمن العنكبوت ، وبحث الطالب عن العنكبوت في كتاب يسمي " عناكب شمال أفريقيا " و لكن لم يكن هناك أي عناكب سوداء بخطين أصفرين في الكتاب . تحول أيمن إلي جهازه الكمبيوتر و الإنترنت ز جزء هام من الإنترنت هو شبكة المعلومات العالمية . تعتبر الشبكة مكتبة كبيرة . و لكن المعلومات في هذه الشبكة ليست في كتب أو صحف و ليست في مكان واحد تنتقل المعلومات بين آلاف من أجهزة الكمبيوتر حول العالم . تعتبر خطوط الاتصال بين أجهزة الكمبيوتر هذه مثل نسيج عنكبوت ضخم . " هذا شيء مضحك ! " اعتقد أيمن ، عندما جلس " تستخدم العناكب الأنسجة لاصطياد الذباب ، و لكنني سأستخدم النسيج " ويب " لإيجاد عنكبوت ! " أولا فتح أيمن صفحة البحث علي شاشة جهازه الكمبيوتر . حينئذ كتب عنكبوت " أسود و أصفر " في خانة البحث و ضغط علي زر البحث .
بحــــث عنكبـــوت " أســود و أصفـــر
بحــث جهاز الكمبيوتر في صفحات الويب " الشبكة " التي كانت تحتوي علي كلمات " أسود و أصفر و عنكبوت " ضغط أيمن علي العبارة الأولي في القائمة . بعد عدة ثوان ، ظهرت صفحة معلومات علي الشاشة و حينئذ صورة بيت الصورة عنكبوتا طويلا ، رفيعا ذو بقع سوداء و صفراء من إندونيسيا . لم سيكن العنكبوت الذي رآه أيمن . كانت الصفحة التالية من الولايات المتحدة الأمريكية و بينت عنكبوت حدائق أسود و أصفر . كان هذا العنكبوت صغيرا نوعا ما وبه سبع بقع صفراء تلي ذلك صورة لعنكبوت ذو لون ذهبي ، و حينئذ عنكبوتيين من استراليا . و لكنهم لم يكونوا عنكبوت أيمن . لم يكن بالصفحة التالية أي صورة ، و لكنها كانت شيقة . كانت ترجمة إنجليزية لنص مصري قديم جدا كانت عن بلدة في مصر الفرعونية . ما يلي كان ترجمتها . قتل العناكب السوداء و الصفراء العديدة من الناس في هذه البلدة . كانت تلك العناكب خطيرة جدا لدرجة أن الناس قررت أن تحرق البلدة تماما . كانوا يأملون أن يقتلوا كل العناكب ويعيدون بعد ذلك بناء البلدة اشتعلت النار نهارا و ليلا لمدة ستة أيام حتى أنه لم يتبق شيئا . ولكن وجد العديد من العناكب طريقهم داخل مقابر و ممرات تحت الأرض . كان سكان القرية قد دفنوا موتاهم في هذه المقابر منذ ألف عام ، لذا العديد من هذه المقابر كانت مجهولة الأماكن . كانت العناكب في آمان في أماكن لا يستطيع أحد أن يعثر عليها . فقد سكان البلدة الأمل وتركوا البلدة ترجمة الدكتورة شيرين فخري . قسم علم المصريات جامعة اكسفورد . قد تكون القصة حقيقة أو غير حقيقية . رجاء الاتصال بـ s. fkhry @ oxford . ac . uk لو لديك أية معلومات عن البلدة أو سلاله العنكبوت هذا .
في الحال كتب أيمن الرسالة التالية بالبريد الإلكتروني إلي الدكتورة شيرين فخري بجامعة اكسفورد . الدكتورة شيرين : أنني طالب جامعي بمصر . لقد قرأت ترجمتك عن القصة الخاصة بالعناكب السوداء و الصفراء من مصر الفرعونية . هل تعتقدي أن القصة حقيقية ؟ لقد رأيت توا عنكبوتا أسود و أصفر لا أستطيع أن أتعرف عليه . كان به خطين أصفرين سميكين علي ظهره . هل هناك صورة عن العنكبوت مع النص ؟ أيمن حسن . في اليوم التالي ، تسلم أيمن البريد الإلكتروني هذا من الدكتورة شيرين فخري : أيمن . شكرا علي رسالتك الإلكترونية اعتقد أن البلدة كانت بلدة حقيقية ، و لكن لا أحد يعرف تماما أين كانت ، بلدان و قري عديدة قديمة محيت من الوجود منذ حوالي 2000 عام لأن المناخ في مصر أصبح أجف و اختفت بلدان و قري تحت رمل الصحراء ربما تكون قصة العناكب مجرد قصة . حظ سعيد للتعرف علي عنكبوتك . شيرين فخري . أثناء هذين اليومين ، ماذا حدث للعنكبوت الذي رآه أيمن في الحديقة ؟ لقد وجد العنكبوت مأوي . كان الآن في مكان سري هادئ و مظلم كان في مكان لا يستطيع أحد أن يزعجه و كان مكانا ذا طعام وفير . لقد اختار العنكبوت هذا المكان بعناية لأنه كان يحتاج إلي مكان آمن ليس فقط لنفسه و لكن لأجل أسرته الجديدة . لقد كان العنكبوت أنثي و كانت تستعد لتضع بيضها في هذه الليلة ووضعت أنثي العنكبوت بيضها ، ليس مجرد أربع أو خمس بيضات مثلما يضع الطائر بل أن العناكب تضع أكثر من هذا . أثناء ما كان الناس في البلدة في سبات أنثي العنكبوت ذات اللون الأسود و الأصفر وضعت 2000 بيضة بعناية أحاطتهم بأربع أكياس من الحرير الأبيض و حينئذ بدأت انتظارها الطويل .
الفصــــل الثالـــــث
اكسفورد ، إنجلترا
بعد أسبوع ذات ماء من تسلمها بريد أيمن الإلكتروني ، كانت الدكتورة شيرين فخري الأستاذة بقسم علم المصريات بجامعة اكسفورد موجودة في جناحها بالجامعة ، كان تقريبا نهاية الفصل الدراسي الجامعي ، يومان فقط قبل بداية الإجازة . كان المطر ينهمر علي النوافذ عندما نظرت علي مدينة اكسفورد . كان منظرا سارا مطلا علي الأشجار الخضراء ، المباني الحجرية القديمة ذات اللون العسلى ، الأبراج ، و التلال الخضراء التي كانت علي بعد ، توجهت إلي جهازها الكمبيوتر و فحصت بريدها الإلكتروني . كانت هناك رسالة من عالم آثار بمصر . ردا علي طلبكم بخصوص معلومات عن العناكب القاتلة في مصر الفرعونية . أرسل إليكم صورة قديمة جدا عثر عليها في مقبرة بجوار باويطي العام الماضي . كما تري توضح الصورة عنكبوتا أسود و أصفر ، شبيه بالعنكبوت الذي في نصحكم . أثناء ما كانت الدكتورة شيرين فخري منتظره الصورة لتظهر علي شاشة جهازها ، تذكرت وصف أيمن عن العنكبوت الكبير الذي رآه . لقد قال ، " كان هناك خطان أصفران علي ظهره " حينئذ ظهرت الصورة علي الشاشة . شعرت الدكتورة شيرين فخري بقشعريرة باردة أسفل خلف رقبتها ! كان علي الشاشة عنكبوت كبير بخطين أصفرين علي ظهره ! مررت الرسالة و الصورة إلي أيمن وأرسلت رسالة " شكر " إلي عالم الآثار بعد دقيقة ، تسلم جهازها الكمبيوتر طلب دردشة من أيمن . هذه كانت المحادثة شيرين : أهلا ، يا أيمن . ماذا كان رأيك في الصورة . أيمن : إنها نفس العنكبوت الذي رأيته . شيرين : ربما يكون العنكبوت قد جاء من باويطي إلي بلدتك . أيمن : هناك احتمال آخر . هناك موقع أثري بجوار الناحية ، قبل يوم من رؤيتي العنكبوت ، أحضرت الشرطة بعض الصناديق من الموقع إلي قسم الشرطة . ربما كانوا في الصناديق .شيرين : قرأت عن هذا في الصحيفة . أيمن : ولكن هذا العنكبوت لا يمكن أن يكون هو نفس العناكب القاتلة في النص القديم . شيرين : لماذا لا ؟ أيمن : لآته لا يوجد عناكب قاتلة في مصر الحديثة . شيرين : أتمني أن تكون علي صواب . ولكني أعتقد أنك من الواجب أن تخبر الشرطة كل شيء عن هذا الموضوع . أيمن : لو قلت ، " لقد رأيت عنكبوتا كبيرا خطيرا ، لسخرت منى كل الناس . شيرين : و هو كذلك . ولكن لو رأيت العنكبوت ثانية ، رجاء أن تحاول تصويره . أريد أن أتعرف عليه . أيمن : و هو كذلك . شيرين : شكرا . الآن مع السلامة .فيما بعد في نفس الليلة تسلمت الدكتورة شيرين فخري بريدا الكترونيا من عالم مصريات ألماني . أخبرها عن نص قديم من حوالي 2000 عام قام بترجمته . كان عن دواء مصري قديم . كان يسمي هذا الدواء المدهش الإكنيشا نجرا ( دواء منشط لجهاز المناعة ) قال النص : هذا الدواء للدغة العنكبوت الأسود و الأصفر الذي يقتل . قم بتصنيع هذا الدواء من جذر زهرة الإكنيشا نجرا . جلست الدكتورة شيرين فخري و فكرت في هذا . ماذا كان يعني ؟ كانت العناكب السوداء والصفراء موجودة في نص طبي لذلك من المحتمل أنها حقيقة . ولو هي حقيقة ، فإن القصة الخاصة بهم لكانت من المحتمل أن تكون حقيقة العنكبوت الأسود و الأصفر في الصورة لكان من المحتمل هي نفس هذه العناكب القاتلة ، وانه من المحتمل هو نفس عنكبوت أيمن . في الصباح التالي ، ذهبت لرؤية صديقة لها في الجامعة . كان اسمها سوزان بينيت و كانت أستاذة في علم الحيوان ، نظرت سوزان بينيت إلي صورة العنكبوت و لم تستطيع التعرف عليها . " لا تقلقي " قالت " سنعثر عليها علي صفحات قاعدة البيانات " التقطت سوزان أسطوانة سي دي . " علي هذا السي دي هناك في جهازها الكمبيوتر . " كم عدد السلالات المعروفة الموجودة ؟ " سألت الدكتورة شيرين فخري . " حوالي 30.000 الرقم في تزايد طوال الوقت " " هل تعني ، أن غالبا ما تكتشف سلالات جديدة ؟ " " أوه ، نعم ، يعثر البروفيسور جونز علي ثلاث أو أربع سلالات مجهولة كل عام في رحلاته إلي جنوب أفريقيا و أمريكا الجنوبية " " بروفيسور جونز ؟ " " نعم ، بروفيسور مالكوم جونز أنه رئيس القس الذي أحاضر فيه . أنه عالم مشهور جدا في العنكبوتيات لقد أصدر كتبا عن العناكب عن العاكن و عنكبوتيات أخري . " ( طائفة من المفصليات تشمل العناكب و العقارب و القمل ألخ ) . بدأت سوزان في كتابة وصفا عن العنكبوت . حينئذ انتظرت ستة أسماء وصور ظهرت علي الشاشة . " هذه هي كل العناكب السوداء و الصفراء التي توافق وصفك " قالت . نظرت الدكتورة شيرين فخري و سوزان بينيت إلي الصور الستة ، ولا واحدة منها كانت تشبه العنكبوت الموجود في الصورة القديمة المأخوذة من مصر . " أعتقد ينبغي أن نتحدث إلي البروفيسور جونز " قالت سوزان . رحب البروفيسور مالكوم جونز بالسيدتين عندما جاءتا لمقابلته ، و لكن حينئذ دق جرس التليفون في غرفة أخري . أثناء ما كان البروفيسور يرد علي المكالمة . نظرت سوزان بينيت و الدكتورة شيرين فخري حول المكتب الذي كانتا متواجدتان داخلة . كانت الجدران معطاة بأنواع من العناكب الميتة معظمها عناكب و عقارب في صناديق حفظ زجاجية . كان علي أرفف الكتب مئات من الكتب عن العنكبوتيات . عندما نظرتا حواهما . سمعتا البروفيسور جونز يتحدث بغضب في التليفون في الغرفة الأخرى . عندما عاد لمكتبة قال " ياله من هراء !
اضطررت أن ألغي رحلتي القادمة " " أوه آسفة لسماعي ذلك ، " قالت سوزان بينيت " كنت مستعدا للذهاب إلي أمريكا الجنوبية غدا و الآن لا أستطيع الذهاب ! أنه شيء سيئا جدا ! قال البروفيسور غاضبا . " هل تحب أن نأتي إليك في وقت أخر ؟ " سألت الدكتورة شيرين فخري . " لا ، لا . علي الإطلاق ، أسف لم اكن مهذبا بالمرة ، أليس كذلك ؟ " ابتسم لهما البروفيسور ابتسامة ودية و قال " أسف كنت أتطلع لهذه الرحلة ظللت أدرس العنكبوتيات لمدة خمسة وعشرين عاما و لكنني مازلت منفعلا للعثور علي عناكب مجهولة . ليس هناك حقا شيئا أكثر إثارة ! " ابتسم للدكتورة شيرين فخري " أنك لا تحبي العنكبوتيات أليس كذلك ؟ " " كيف تعرف ذلك ؟ سألت مندهشة . ضحك . " النظرة التي علي وجهك ! " " أنك علي حق ، أقرت أنا لست مهتمة بالعناكب ! " " ناس كثيرة غير مهتمة " قال . " و لكن العناكب تعتبر حيوانات مفيدة جدا لأنها تأكل الحشرات . لو لم يكن هناك أية عناكب لكان هناك ذباب و ناموس و آفات أخرى أكثر . تعتبر العناكب أصدقاء . علي أية حال ، ماذا أستطيع أن أفعله لك ؟ " بعد إبلاغ بروفيسور جونز عما توصلت إليه ، عرضت الدكتورة شيرين فخري الصورة عليه . نظر البروفيسور إليها " شيقة " قال " لم أر أي شئ مثل هذا من قبل و أنها ليست متواجدة علي قاعدة البيانات ؟ " " لا ، ليست متواجدة " قالت سوزان بينيت . كان يبدو أن البروفيسور منفعلا حقا . قال " هذا الشاب الذي في مصر – أيمن – هل رأي الصورة أولا أم وصف العنكبوت قبل أن يري الصورة ؟ " قالت الدكتورة شيرين فخري " وصفها قبل أن يري هذه الصورة قال إنها كانت كبيرة جدا وسوداء بخطين أصفرين سمكين علي طهرها و حينئذ إرسلت لي هذه الصورة " هذا شيق هذا شيق جدا " هل تعتقد أنه حقا رأي هذا العنكبوت ؟ " سألت الدكتورة شيرين فخري " ممكن " " ولكن إذا كان قد رآها ، لماذا لم ير أحد أيا من هذه العناكب من قبل ؟ " " ربما تعيش هذا العناكب في منطقة بعيدة من الصحراء من المحتمل أنها تعيش في مكان أبرد من الصحراء المحيطة بها تحت الأرض ربما . لم يغادروا هذا المكان لآن الصحراء التي حولهم حارة جدا و جافة جدا . ولكن الآن هناك بلدة جديدة مجاورة لقد أزعجت الناس العناكب . فجأة تلك العناكب إلي عالمنا ثانية " " كيف تستطيع أن تعيش تحت الصحراء لآلاف النسين ؟ أقصد ، كيف تبقي علي قيد الحياة ؟ " عرض عليهما البروفيسور صندوقا بداخله عقرب و قال " هذا عقرب الأكران تارتاروس ، عقرب جنوب أمريكي . هذا العقرب يعيش في كهوف علي عمق 800 مترا تحت الأرض ." لماذا تعيش العناكب فقط في مكان واحد ؟ " سألت الدكتورة شيرين فخري . " ربما بقية العناكب الأخرى ماتت عندما تغير المناخ منذ 2000 ، وهذه الوحيدة التي علي قيد الحياة " قال البروفيسور : "إذن هذا ممكن أن يكون العنكبوت الذي رآه أيمن " " نعم " " هذا يعني أن أيمن وعائلته ربما يكونوا في خطر . " " ليس فقط هو وعائلته . كل فرد في الحوامدية ربما يكون في خطر ." " و لكن تستطيع المستشفيات أن تعالج لدغة العنكبوت ، أليس كذلك ؟" " يستطيع طبيب أن يحقنك مصلا ، يعمل المصل ضد السم . و لكن ليس هناك مصل لهذا العنكبوت " رد الابروفيسور " " لماذا لا ؟ " " لآن كل الحيوانات السامة لها سم مختلف . المصل الخاص لعنكبوت واحد لا يعمل ضد سم عنكبوت أخر مختلف . لذلك فإن هذه العناكب مجهولة ، ليس هناك مصل عل العلماء أن يبتكروا مصلا جديدا ." " قد يستغرق سنوات لتطوير مصل آمن ." صدمت الدكتورة شيرين فخري ." دعنا نأمل أن أيمن كان مخطئا ،" قالت حينئذ قال البروفيسور .

" وشئ أخر . لو لم يكن مخطئا … أقصد … إذا كان حقا قد رأي هذا العنكبوت ، إنها ليست فقط بلدة الحوامدية التي في خطر ." ماذا تقصد ؟" " قال أن العنكبوت كان كبيرا جدا ، أليس كذلك ؟ حسنا عادة أناث العناكب هي التي تعتبر أكبر من الذكور . أعتقد أن هذا العنكبوت ربما كانت أنثي ." " هل هذا شئ سيئ ؟ " " نعم أنه سيئ أنه سيئ جدا . تضع معظم إناث العناكب بيضا كثيرا . بعض السلالات تضع أكثر من 2000 بيضة في المرة الواحدة . هذا البيض يتطور بسرعة كبيرة أربع أسابيع كحد أقصي . بعض العناكب تستغرق فقط أسبوعا واحد . تخيلي ماذا يحدث إذا 1000 من إناث العناكب وضعت 1000 بيضة في خلال عدة أسابيع ، سيكون هناك ملايين من هذه العناكب سوف ينتشروا في بلدان أخرى . حيث من الممكن أن تقتل الاف الناس . وبعد ذلك ماذا ؟ تعتبر مصر نقطة التقاء ثلاث قارات . ما الذي سيمنع هذه العناكب من الانتشار عبر أفريقيا ، أسيا و أوروبا ؟ " " ولكن يابروفيسور ، نحن لانعرف بالتأكيد أن هذا العنكبوت حقيقي . " " أعتقد أنه حقيقي و لقد قررت إلي أين أنا ذاهب في هذه الأجازة إذا كان هناك سلالات مجهولة للعنكبوت في تلك البلدة ، أريد أن اكتشفها !" في اليوم التالي ، كان البروفيسور جونز علي متن الطائرة المتوجهة إلي القاهرة . قبل أن يرحل ، بسرعة كتب بريدا الكترونيا إلي أيمن ، نسي أن يرسله .
الفصـــــــل الـــرابـــــــــع
أيمــــن يتحــدث
في الجزء الخاص ببلدة أيمن ، في مكان مظلم و سري ، كانت أنثي العنكبوت تحرس بيضها الذي يقدر بـ2000 بيضه داخل كل بيضه ، كان هناك عنكبوت صغير يتحرك كانوا تقريبا مستعدين . كان أيمن جالسا علي جهازه الكمبيوتر ، يتبادل أطراف الحديث مع بعض أصدقاء الإنترنت . أيمن : لابد أن أنهي سريعا ، عمي قادم للزيارة . أد : ما هي نوعية شخصيته ؟ . أيمن : ظريف رجل أعمال ، يعرف الكثير عن العمل و ناجح جدا . دائما كان طيبا معي . أد : طاب يومك إذن . أيمن : شكرا . سأتكلم معك فيما بعد . حينئذ لاحظ بريدا الكترونيا جديدا . لقد نسي أن يفحص بريده الإلكتروني في الأمسية السابقة . كان من الدكتورة شيرين فخري بأكسفورد . أيمن : لقد ناقشت موضوع العنكبوت الأسود و الأصفر مع البروفيسور مالكوم جونز ، وهو رئيس قسم علم الحيوان بجامعة اكسفورد يعتبر البروفيسور مالكوم واحدا من أكبر علماء العنكبوتيات في العالم و أنه معروف تماما . كان مهتما جدا بصورة العنكبوت الأسود و الأصفر و بالنصوص القديمة الخاصة به . أيضا كان مهتما جدا بالعنكبوت الذي رأيته ، يعتقد أن العنكبوت ربما يكون سلالة مجهولة و هو الآن في طريقة إلي مصر . سيكون في الحوامدية غدا صباحا . يعتقد بروفيسور مالكوم أن العنكبوت ربما يكون خطيرا جدا . أرجوا أن تكون حريصا لو رأيته مرة ثانية . شيرين فخري .قفز أيمن من كرسية " غدا صباحا ! أنه الآن ! ربما يكون البروفيسور مالكوم هنا في أي دقيقة ! ؟ طبع البريد الإلكتروني وحينئذ نزل مهرولا علي السلم به . كان العم و ليد قد وصل توا ، و كانت الأسرة ترحب به ، " أهلا ، يا أيمن ! " قال العم وليد . " كيف حالك ؟ " عندما جلس العم وليد يشرب قدحا من القهوة ، اخبره ايمن بكل شيء عن العناكب لقد سمعت أسرته القصة من قبل وجهة نظرهم ، نصفها كان حقيقيا والنصف الأخر كان من ايمن . " تعتقد الدكتورة شيرين فخري أنني ينبغي أن أخبر الشرطة عنها ، قال أيمن عندما انتهى من القصة ضحكت اختا أيمن ولكن بدا على عمة الدية قال "لا أعتقد أنك ينبغي أن تخبر الشرطة ."فأنت لا تريد أن تقلق الناس بلا داعي،أليس كذلك ؟""لا، أري، ولكن …… "هناك شئ أخر ينبغي أن تفكر فيه القصص الخاصة بالعناكب الخطيرة ليست في صالح العمل . هناك فنادق في هذه البلدة ، مطاعم ، صناعات غذائية،وما إلى .لو صدقت الناس قصتك ،لن يقيموا في الفنادق ،لن يأكلوا فى المطاعم ،لن يشتروا منتجات طعامنا .أشغال كثيرة ستخسر مالا" .هل فكرت فى هذا ،يا أيمن ؟ ."لا،لم أفكر فى هذا."إذا كنت متأكدا أن هناك خطرا ؟يجب أن نخبر الشرطة . ولكن هل أنت فعلا"متأكد ؟أقصد متأكد 100 %"حسنا"،ليس تماما "لو أنك لست متأكدا ،لا أعتقد أن تخيف الناس اعتقد أنك ينبغي أن تلتزم بالهدوء .. لا تخبر أحدا من خارج العائلة .استطاع أيمن أن يتفهم وجهة نظر عمة .ربما كان العم وليد على صواب.ولكن بعد فوات الأوان لقد وصل عالم دولي مشهور متخصص في العنكبوتيات هنا ! " معقولة ! " أن أيمن ماذا سأفعل ؟ " " حصل خير يا أيمن ليست هناك مشكلة " قالت والدته " أنتم لا تفهمون ، قال أيمن " أسف من الأفضل لكم أن تقرأوا هذا البريد الإلكتروني " وقام بتسليم الرسالة المطبوعة لوالديه و عمه عندما مصدومين لدرجة أنهم لم يقوا علي الحديث . ثم قال والده " يا أيمن ! ماذا فعلت ؟" في هذه اللحظة ، وصل البروفيسور جونز للمنزل . " صباح الخير ، أنا مالكوم جونز ، " قال عندما انفتح الباب الرئيسي . ثم جلس " أنك بالتأكيد أيمن ،" قال ، مصافحا أيمن ." هذا مثير جدا أليس كذلك ؟ " رحبت عائلة حسن بالزائر . قدموا له طعام وشراب و استفسروا بأدب عن رحلته من إنجلترا ، لم يكن يعرف أيمن ما يفعله أو يقوله .. ربما كان مخطئا بخصوص العنكبوت ، و لكن الآن وصل هذا الرجل المشهور قاطعا هذه المسافة من إنجلترا ليراه . الآن قصه العنكبوت الخطير ربما تصل إلي الصحف . الأشغال في البلد ستخسر مالا . كل فرد سيكون غاضبا . تمني أيمن ألا يكون قد بدأ هذا ! . ولكن اللحظات العابرة في حياة الناس من الممكن أحيانا أن تكون نقاط تحول أيضا . وهذا ما حدث لأيمن . عندما كانت عائلة أيمن تتحدث مع البروفيسور ، توقفتا سيارتا نقل خارج قسم الشرطة المجاور لمنزلة كان هناك عشرة ضباط شرطة مسلحين في كل سيارة نقل . كل من كان بالحجرة نظر من النافذة ورأوا محمد ، شقيق أيمن الأصغر ، يجري من قسم الشرطة . قال والد أيمن " نجلي له صديق في قسم الشرطة ، سوف أسأله ماذا يحدث ." نادي السيد حسن علي أبنه ما الموضوع ؟" " سوف يحرسون موقعا أثريا في الصحراء ." " ولكن لماذا كل هذا العدد منهم ؟" " يقولون أن الموقع خطير . يريدون أن يمنعوا أي فرد من الاقتراب منه " " لماذا ؟ " " كل علماء الآثار بالموقع موتي . عثر عليهم مبكرا هذا الصباح . " " موتي ؟ ما الذي قتلهم ؟ " " عناكب " " عناكب ! الناس لا تموت من لدغات العناكب ! كيف … ؟ " سكت والد أيمن في منتصف جملته كان هناك صمت بالحجرة لعدة ثوان حيث أن كل فرد كان قد بدأ يفهم ماذا كان يعني هذا . الجميع تحدثوا في أن واحد أجري عم أيمن مكالمة تليفونية عاجلة مع رئيس الشرطة ، العميد ميخائيل ، و هو صديق من أصدقائه بقية الأفراد توقفوا عن الكلام و استمعوا إلي ما كان يقوله العم وليد . إذن إنها قصة حقيقية ؟ … و مات علماء الآثار من لدغات العناكب ؟ … يا سيادة العميد ميخائيل ، هناك شيء ما أخر … من الممكن أن الخطر قد وصل فعلا إلي هذه البلدة …. نعم ، لدي تفسيرات قوية اعتقادي هذا …
أفضل شخص يستطيع أن يفسر ذلك هو ابن أخي ، أيمن حسن … سوف أجعله يتحدث غل سيادتك " و أعطي التليفون لأيمن . كان أيمن مازال يحاول ملاحقة التغير السريع الذي طرا علي الموقف . دقيقة قبل ذلك ، شعر أنه أحمق . الآن كل الناس كانت تريد أن تستمع إليه . أخذ التليفون . لم يكن يعرف من أين يبدأ . و لكن عندما أنصت العميد ، بدأ أيمن يتحدث بوضوح أكثر أخبر العميد بكل شيء عن العناكب . ألمح أنه قد رأي العنكبوت . بالضبط بعدما حضرت الشرطة الصناديق من الموقع و حينئذ أخبر العميد أن خبير عناكب من جامعة اكسفورد موجود معه . طلب العميد من أيمن و البروفيسور أن يأتيا إلي قسم الشرطة ، عندما وصلا ، أخذهما ضابط إلي مكتب العميد ، في الطريق رأوا رجال يفرغون معدات من سيارات النقل . " ثياب وقائية " قال الضابط " حصلنا عليها من إدارة الحريق . يستخدمونها عندما يكافحون حرائق كيميائية سوف نرتديها لإبعاد العناكب ." رحب بهما العميد مبخائيل . أسلوبه كان ودودا وهادئا ، و لكن عيناه كانتا سريعة وذكية . عندما تحدث هاتين العينان فحصتا الرجلين اللذين كانا أمامه . بعد ثلاثين سنه خدمة في الشرطة ، تعلم أن يحكم علي مدي فائدة الرجال الآخرين في لمح البصر . بعد عدة أسئلة ، قال العميد ميخائيل للبروفيسور " رجالي معرضين للخطر بسبب هذه العناكب حتى نستطيع أن نحصل علي المصل الصحيح لن نستطيع أن نفعل ذلك حتى نكون قد تعرفنا علي العناكب . أستطيع أن أحضر خبيرا من القاهرة ، و لكن هذا يستغرق وقتا هل تستطيع أن تعثر علي واحدة من هذه العناكب و تتعرف عليها ؟" " لهذا السبب جئت إلي مصر ،" قال البروفيسور " لو هي سلالة معروفة ، أستطيع التعرف عليها ." " لدينا ثياب وقائية هل تريد أي تجهيزات أخرى ؟ " سأل العميد . " لقد أحضرت تجهيزات معي " قال البروفيسور استدار العميد إلي أيمن " أيضا تريد أن نعرف إذا كانت هذه العناكب قد وصلت للمدينة . سوف تستطيع أن تخبرنا بهذا يا أيمن . لو عثر البروفيسور مالكوم علي واحدة من هذه العناكب ، بالتأكيد تستطيع أن تخبرنا إذا كانت من نفس نوع العنكبوت الذي رأيته ." " و هو كذلك قال أيمن . " حسنا أرجو أن تحضر تجهيزاتك يا بروفيسور ستغادران في خلال ثلاثين دقيقة مع الرائد أحمد الشريف و شكرا لك يا بروفيسور و لك يا أيمن ." أثناء ما كانا يغادران ، قال العميد ، " يا بروفيسور مالكوم لو أن العناكب سلالة مجهولة هل هناك مصل يمكن أن نستخدمه ؟" رد البروفيسور " لو أن العناكب مجهولة ، ليس هناك مصل ضدهم . الأمصال الأخرى سوف لن تحتوى علي الأجسام المضادة الصحيحة ، لذلك فلن تكون ذات فائدة " " أفهم ذلك " قال العميد " دعنا نأمل أن تكون سلالة معروفة ." قام ضابط بتوصيل البروفيسور إلي فندقه ، وعاد أيمن إلي منزله ، حيث جرى لأعلي ليحصل علي أشيائه القليلة كان هناك بريدا إلكترونيا أخر من شيرين فخري مكتوبا له . لم يكن لدية الوقت ليقرأه لذلك ضغط بسرعة " طبع " و أخذ الرسالة المطبوعة معه ليقرأها فيما بعد . بعد عدة دقائق ، كان في سيارة مع البروفيسور جونز ، والرائد أحمد وضابط آخر . وكان خلفهم سيارتا نقل بداخلها عشرين ضابط شرطة . عندما تركت الثلاث مركبات البلدة ، استدار الرائد أحمد إلي البروفيسور جونز وقال ، " أمامنا ساعة قبل أن نصل للموقع أخبرني بكل شيء عن العناكب ."


الفصـــل الخامــــــــس
داخل مدينة الموتي
إذا أضررت علي محاربة عدو ، ينبغي عليك أولا أن تفهم هذا العدو . كان يعرف ذلك الرائد أحمد . لذلك أنضت بحرص عندما تحدث البروفيسور عن العناكب . عندما اقتربت السيارة و سيارتا النقل من الموقع الأثري في الصحراء سأل الرائد ،" كيف سيصنع المصل ؟ ولماذا يستغرق فترة طويلة ؟" شرح البروفيسور ، جونز " تعلم ماذا يحدث عندما تصاب ببرد : أولا يدخل فيرس البرد في دمك ، و حينئذ تقوم أنت بعمل أجسام مضادة لمقاومة الفيرس . يستخدم العلماء نفس الطريقة لعمل مصل . أول يضعوا كميات صغيرة من السم في الحيوانات ، عادة خيول أو غنام ، و حينئذ تقوم الحيوانات بعمل أجسام مضادة لمقاومة السم . حينئذ يستطيع العلماء استخلاص أجسام مضادة من الحيوانات . استمر البروفيسور " و مع ذلك لو أن هذه العناكب سلالة مجهولة ، علي العلماء أن يطوروا مصلا جديدا هذه ستكون عملية بطيئة و صعبة محفوظة بمشاكل جمة . أولا ، يجب أن نحصل علي بعض السم من العناكب ، ثم علينا أن نرسله إلي معمل مصل ، حيث يستطيع العلماء هناك أن ينتجوا المصل و لكن بعد ذلك يأتي الجزء الصعب : استخلاص المصل من الدم و جعله آمن للاستخدام . قد يستغرق هذه عدة سنوات قبل أن يمكن إنتاج مصل آمن بكميات كبيرة . " وتعتقد أن هذه العناكب سلالة مجهولة ؟" " يبدو أن هذا متوقع " " أذن سوف لن يكون لدينا أي وقاية ضدهم لعدة سنوات ." في هذه اللحظة تذكر أيمن البريد الإلكتروني الذي و صله قبل أن يغادر منزله . قرأه و عرضه علي البروفيسور و علي الرائد . أيمن : أتوقع أنك قد قابلت البروفيسور جونز بحلول هذا الوقت . هل أخبرك عن النص الطبي القديم ؟ يصف النص دواء ضد لدغات " العنكبوت الأسود و الأصفر الذي يقتل " قام المصريون القدماء بعمل هذا الدواء من جذور زهرة تسمي " الإكنيشا نجرا " هل من الممكن أن تخبر البروفيسور أنني لدي معلومات أكثر عن "الإكنيشا نجرا " أنها تقريبا منقرضة و تنمو فقط في سيناء . هناك باحثة في قسم العلوم النباتية بجامعة القاهرة قامت بدراسة النبات أسمها وفاء سلطان . شيرين فخري . " ما هو رأيك في هذا يا بروفيسور ؟" سأل الرائد " لا أعرف الكثير عن النباتات " قال البروفيسور جونز " باحثة النباتات " وفاء سلطان ، هي الشخص الذي يسأل ." اتصل الرائد بالعميد لاسلكيا . بعد إبلاغ العميد بالأخبار الخاصة بنباتات الإكنيشا ، قال "هل تعتقد أننا ينبغي أن نتحرى ذلك يا فندم ؟" س" ما هو رأيك يا كابتن ؟" سأل العميد ." حسنا يافندم ، ليس لدينا شيء أفضل من ذلك بعد ، أليس كذلك يافندم ؟" " لا ، ليس لدينا سأتصل تليفونيا بالجامعة لأعثر علي هذه الباحثة وفاء سلطان . لو أن العناكب سلاة مجهولة سوف نرسلها إلي سيناء للحصول علي بعض من هذا الإكنيشا نجرا " الثلاث عربات كانت الآن بجوار الموقع . وصلوا إلي سور سلك عال و بوابة اثنان من حراس الشرطة كانا واقفين عند البوابة وأديا التحية عندما شاهدا الرائد ، كان قد تم وضع السور و البوابة بعد قيام اللصوص باقتحام المقابر قبل أسبوعين . كان هناك أيضا بعض الأبنية الخشبية التي يستخدمها علماء الآثار . توقفت العربات بجوار الأبنية الخشبية ، وبدأ الرجال في تفريغ التجهيزات ثياب وقائية صهاريج من المبيد ، سلك إحاطة كشافات كبيرة أسلحة ، معدات و مواد بناء بعد نصف ساعة ، .
كان أيمن و البروفيسور جونز و الرائد أحمد و ثلاث ضباط شباب مستعدين للنزول في المقابر تحت الأرض . كل رجل كان غطي تماما بستره رحبة سوداء مصنوعة من البلاستيك المقوي كل سترة كان بها نافذة شفافة سميكة علي الوجه و لكن لم تكن هناك أية فتحات لعنكبوت يستطيع أن ينفذ من خلالها كان الرجال يتنفسون من خلال مرشح يشبه قناع الغار كانوا يشبهوا كائنات من كوكب آخر . قام الثلاث ضباط الشباب بحمل أنابيب رش كبيرة مع صهاريج المبيد .. أيضا حمل البروفيسور جونز جهازا كان يشبه سلاحا ناريا ( بندقية ) به محرك صغير بترولي من ناحية . كان أيمن يحمل حقيبة تجهيزات للبروفيسور . نزل الستة رجال في ظلمة المقبرة السفلية . أضاءوا البطاريات التي كان يرتديها كل رجل منهم علي رأسه . اقتفوا نفس الطريق كما فعل اللصوص قبل أسبوعين . عندما وصلوا إلي الممر الواسع رأي البروفيسور كل خيوط العناكب التي رآها اللصوص . " هذا رائع !" قال منفعلا . كان الرائد يريد أن يبدأ العمل " يا بروفيسور ، أين هو أفضل مكان لوضع تجهيزاتك ؟" " هناك بالتحديد ، اعتقد " قال البروفيسور ، أشار إلي مكان حيث كانت هناك خيوط عنكبوت كبيرة مدلاة من السقف . أمر الرائد الثلاث ضباط الشباب أن يحرسوا .البروفيسور أثناء ما كان هو يقوم بتركيب معداته ، أولا ، أخذ البروفيسور ملاءة كبيرة بيضاء من حقيبته ، بسط الملاءة وفرشها علي الأرض ، حينئذ أخرج بعض الأنابيب المعدنية . الطويلة ، الرفيعة قام بتركيب كل هذا معا ليصنع أربعة أرجل و إطار . حينئذ قام بتركيب الملاءة علي الإطار . كانت الملاءة الآن علي ارتفاع عدة سنتمترات من الأرض ، معدة لاصطياد أي شيء كان من الممكن أن يسقط داخلها . بعد ذلك ، أدار البروفيسور المحرك ، الذي كان علي الشيء الذي كان يشبه بندقية . كانت الضوضاء عالية جدا في الممر الكبير السفلي ." و هو كذلك " صاح من خلال قناعة " ارجعوا للخلف ! أنني علي وشك تشغيل المدخن !" ضغط علي الزر ودخان ساخن سام تدفق خارجا من المدخن . سحب الدخان الساخنة صعدت لسقف . بعد عدة ثوان ، أول من مات من الكائنات بدأ يسقط داخل الملاءة البيضاء . أغلق البروفيسور المدخن و المحرك سمعوا ضوضاء أخري ، مثل قطرات المطر ، حيث بدأت كائنات أخرى ميته تتساقط داخل الملاءة بعد دقيقة توقفت الأصوات . "عال " دعونا نري ما الذي حصلنا عليه " قال البروفيسور .كان علي الملاءة البيضاء منفعلا التقط ثلاثة من أكبر العناكب أنهم فقط نصف حجم العنكبوت الذي رآه أيمن في المدينة ، و لكنهم كلهم سود بخطين أصفرين علي ظهورهم . " أنهم نفس مارأيت ،" قال أيمن ." هل أنت متأكد ؟" سأل الرائد . " نعم ، أنهم بالضبط نفس العنكبوت الذي رأيته في البلدة سوي أن الأخر أكبر" أخذ البروفيسور نظارة مكبرة من حقيبته وفحص العناكب ." كلهم ذكور بالغة "، قال . قام البروفيسور بوضعهم في صندوق ثم وضعهم في حقيبته . في هذه الأثناء سمع كل فرد صوت كائن أخر ميت يهوي داخل الملاءة كان الصوت أعلي و أثقل من الأصوات الأخرى . كان عنكبوتا أسود و أصفر و لكنه كان ضعيف الحجم . و لم يكن ميتا . قفز علي واحد من الضباط الشباب . جسده الأسود الكبير غطي قناع وجه الرجل حاولت سيقانه أن تتعلق ونابيه حاولا القتل . الضابطان الآخران استخدما أنابيب رش المبيد . سحب من المبيد الفتاك غطت العنكبوت ، وسقط علي الأرض . فحص البروفيسور العنكبوت ." أنها أنثي " قال . فجأة تحرك العنكبوت . لم يكن بعد ميتا ! جري في الظلام و اختفي . كان الشا

Admin
Admin

Posts : 453
Reputation : 0
Join date : 27/11/2009
Age : 35
Location : Shirbbeen/Dakahlia/Egypt

http://abdallahshirbini.boardeducation.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى